الأربعاء، 16 يونيو، 2010

بائعة الكبريت




في شتاء قارص .. مثلج
كانت هناك تشاهد سراب الأمل
وهي توقد عود كبريت
عود كبريت فقط يحملها إلى عالم آخر
تتسلق به جبال السعادة

تطفو على مياه الثراء
تطير بين غيوم الجمال
تسقط فجأة
بإنطفاء عود الكبريت ذاته
تحمل معها الأمل بيوم جديد
قد يحل أو لا يحل
لترتسم صورة جدتها أمامها
في آخرعود كبريت
تناديها ( تعالي نعيش عالم أجمل بين النجوم )
فتغفو .. ولا يستيقظ جسدها ..

كم كنت أتأثر بقصة بائعة الكبريت حقاً تعجبني هذه القصة وتحزنني كثيراً عندما اقرأها فالنجوم في السماء متناثرة بعضها براق يتلألأ وبعضها شاحب يبهت هؤلاء هم البشر في نظرالجدة ..
فالبعض يعيش حياة سعيدة هانئة والبعض يعيشها في ألم وشقاء فهل يهم أن نعرف النجمة الشاحبة أو البراقة !!!

كنت اتساءل كم عدد تلك النجوم البائسة
وهل جميعها تحتاج إلى عود كبريت !

ياترى .. لو كنا نمتلك أعواد كبريت هل سنستطيع تحقيق مالا يمكن أن نحققه ؟!
هل سنستطيع أن نصل لما نريد مالا نصله في الحقيقة ؟َ!
وأخيراً .. هل نستطيع أن ندفئ أيامنا حين تصاب بالبرود أو حتى التجمد ؟!

وإن كان مجرد سراباً ..


هناك 4 تعليقات:

  1. بائعة الكبريت ! أحب هذه القصـة .. نهاية الطفلة تبعث فيني شيئاً من الحزن =")

    أحلامنـا ، وصولنا لأهدافنـا ، ودفئ أيامنا المتجمدة ! كم من الاعواد ستحتاج !!

    سلمت يداكِ على ماكتبتِ ، أعجبتني كثيراً : )
    * أحب مدونتــك .

    دمتِ بكل سعادهـ وتفاؤل

    ردحذف
  2. لو كنتِ تبحثين عن إجابة فسأقول نعم!
    يمكننا كل ذلك وأكثر! :)

    ردحذف
  3. كل شيئ صنعه الانسان سبق اليه الخيال اولا , وما لم يكن خيالا لن يكون حقيقة .

    ردحذف
  4. فعلا قصة حلوة .. انه كنت اسمع فيها بس ماكنت اعرفها ..

    انه اعتقد ان الحياة ماتستاهل لحظات الحزن اللي نعيشها .. ومتأكد ان كل شخص يقدر يحقق اللي يبيه اذا بغى .. بس اعتقد ان قصة بائعة الكبريت اشوي متشائمة وتخلينا نعيش بأحلام وأوهام .. يعني ليش مثلا البياعة ماراحت طقت باب اي بيت وقالت لهم ابغي ابات عندكم وممكن اشتغل خدامة وممكن بعدها يعجب فيها ولدهم ويتزوجها وتعيش في تبات ونبات ^_^

    ردحذف